Powered By Blogger

Minggu, 20 November 2011

طرق أو أشكال الطور الدلالي



علم الدلالة (Semantik)

مقدمة
        الحمد لله الواحد القهار العزيز الغفار مكور الليل على النهار تذكرة لأولى القلوب
والأبصار وتبصرة لأولى الألباب والاعتبار الذي أيقظ من خلقه من اصطفاه. صلوات الله وسلامه على نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى سائر الأنبياء وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد
أن تغير المعنى يمس جانب اللفظ بصورة أساسية، وأننا حينما نعالج موضوع تغير المعنى لا نعالجه منعزلا، وإنما في ضوء الألفاظ التي ترتبط بالمعانى المتغيرة وتعبير عنها. ويشبه بعض اللغويين تغير المعنى عن طريق اكتساب الكلمة لمعان جديدة بالشجرة تنبت فروعا جديدة. وهذه الفروع بدورها تنبت فروعا أصغر.
وموضوع هذا التقرير هو تعرف طرق أو أشكال التطور الدلالي. هذا الموضوع يبحث في ما فيها التي تذهب إلى تعريف الطلاب عن ماهية طرق أو أشكال التطور الدلالي.
يستهدف هذا التقرير إلى ما يلي: (1) طرق التطور الدلالي، (2) و أشكال تغير المعنى (مظاهره).



أ- طرق التطور الدلالي
قال سالم الخماس أن طرق التطور الدلالي ثمانية أقسام.[1]  هي :
1. تخصيص الدلالة
وهو أن تتغير دلالة  الكلمة التي كانت تدل على معانٍ كلية عامة لتصبح تدل على معنى خاص، ويمكن أن نميّز في مفردات العربية نوعين من التخصيص: تخصيص لم يؤدِّ إلى لحن، وتخصيص أدى إلى لحن:
(أ‌)                  تخصيص فصحة أو تخصيص لا يُعدُّ لحنا
هي تلك التغييرات التي حدثت في عصور قديمة في العربية قبل زمن الاحتجاج أو أثناءه، ويدخل فيه أيضا تخصيص الوضع الاصطلاحي في ألفاظ العلوم كالفقه والكلام والفلسفة والنحو وغيرها  نحو :
المعنى قبل التغيير
المعنى بعد التغيير
الطب: العامل الحاذق
العلاج، السحر
مأتم: اجتماع
اجتماع للعزاء
جَوْن: كلمة فارسية تعني اللون
الأسود، وقد تعني الأبيض في بعض الشواهد
لحْم: في العبرية ولآرمية تعني الخبز ويبدو أن أصل معناها في السامية الأولى هو "الطعام"
أجزاء الجسم الحي
الَّسبْت: الدهر
يوم خاص من أيام الأسبوع


(ب‌)              اخصيص عامية أو تخصيص يُعدّ لحنا
وهي تلك التغييرات التي حدثت متأخرة وبدون وضع علمي نحو :
المعنى قبل التغيير
المعنى بعد التغيير
الطهارة: النظافة
الختان
الحرامي: من كان من عادته ارتكاب الحرام
السارق
الحُرمة: ما لا يجوز انتهاكه من مال أونفس أوعرض
الزوجة، المرأة
الرَّيحان: كل شجر طيب الرائحة كالورد والنعناع والآس
الآس
اليقطين: كل شجر ينبسط على الأرض كالقثاء والخيار والبِطّيخ
القرع
القِرى: إكرام الضيف
وليمة الزواج

2. تعميم الدلالة
وهو أن تتغير دلالة الكلمة التي كانت تُطلق على فرد أنوع معين لتصبح تطلق على أفراد كثيرين أو على الجنس كله؛ ويمكن كذلك ان نميز في التعميم نوعين :
(أ‌)                  تعميم فصحة أو تعميم لا يعد لحنا نحو :
المعنى قيل التغيير
المعنى بعد التغيير
رَجُل: أحد المحاربين الذين يسيرون على أرجلهم، أي من غير الفرسان.
الذكر البالغ من بني الإنسان
القافلة: العِير العائدة
العير
تعالَ: اصعد
ائتِ
الحُلْم: الاحتلام وهو ما يراه النائم البالغ في منامه من رؤى، مشتق من حلُم: أصبح كبيرا، بالغا.
الحُلُم: الرؤيا عامة
الأيِّم: المرأة التي لا زوج لها
المرأة التي لا زوج لها والرجل الذي لا زوجة له
(ب‌)              تعميم يعد من اللحن نحو :
المعنى قيل التغيير
المعنى بعد التغيير
الاستحمام: الاغتسال بالماء المحمى
الاغتسال بالماء
شاف: تطاول ونظر
رأى
راح: سار بالعشي
ذهب
الهرْج: الكلام المختلط
الكلام

3. نقل الألفاظ لتشابه المعنى ( الإستعارة )
وهو نوع من تغير مجال الدلالة بسبب نقل لفظ من معنى أو من شيء إلى معنى آخر أو شيء آخر بسبب مشابهة بينهما، وهذا ما يُطلق عليه الاستعارة. و هي ثلاثة أنوع :
(أ‌)               مشابهة حسّية شكلية مثل :
المعنى الأصلي
المعنى الإستعاري
أذن : حاسة السمع
والأذن من القلبِ، والسهمِ، والنَّصْل، وأذن الكوز والدلو: مقبضهما
الضُلع : أحد أضلاع البدن
جبل مُسْتَدِقٌّ طويل معوج
العُنق : وُصْلة ما بـين الرأْس والـجسد
عُنُق كل شيء

(ب‌)           مشابهة معنوية
المعنى الأصلي
المعنى الإستعاري
عين : عُضو البصر
السيد، والذهب تشبيها بالعضو بجامع النفاسة و الأفضلية
النور : الذي يضيء
الإسلام و الإيمان
الكفر : التغطية
الكفر و الجحود


 (ج) تبادل الحواس وهي الحالة التي يُستعار فيها لفظ أو وصف لشيء يُدرك بحاسة معينة ليُطلق على شيء آخر يُدرك بحاسة أخرى، نحو:
الكلمة
المعنى التبادلي
المقارنة في تبادل الحواس
أحمر صارخ : وصف للصوت و هو أمر يدرك بالسمع
الأحمر الشديد
مسموع - مرئي
ماء زعاق : وصف للماء و هو أمر يدرك بالسمع
ماء مُرٌّ
مسموع – ذو طعم

4. نقل الألفاظ لعلاقة المعنى ( المجاز المرسل )
وهو ما يسمى في الاصطلاحات البلاغية بالمجاز المرسل؛ وهو تغير في مجال الدلالة يحدث عند نقل لفظ من معنى أو من شيء إلى آخر له به علاقة غير المشابهة و هي سبعة أقسام :
(أ‌)   المجاورة المكانية حيث ينقل اللفظ من الدلالة على شيء إلى آخر يجاوره نحو :
المعنى الأصلي
المعنى المجازي
حِقو : خصر
خيط تشدّه المرأة على خصرها
بريد : الدابة التي احمل الرسائل
الرسالة، ديوان البريد

(ب‌)    المجاورة الزمانية وهو نقل لفظ من معنى إلى آخر لتزامنهما أو تقاربهما زمانا نحو :
المعنى الأصلي
المعنى المجازي
نجم : جرم سماوي واحد أو مجموعة
الوقت المضروب لتناول أجرة للوطيفة
يوم شات : ممطر
مطر
 (ج) لجزئية حيث يُنقل اللفظ من الجزء ليُطلق على الكل نحو :
المعنى الأصلي
المعنى المجازي
العين : عضو للبصر
الجاسوس
لسان : عضو للفم
لغة

(د) الآلية  وهو انتقال نقل لفظ الآلة إلى الشيء كله نحو :
المعنى الأصلي
المعنى المجازي
لسان : عضو من أعضاء البدن
لغة

 (ه) الحالية: وهو انتقال اللفظ من الحالّ إلى المحل   
المعنى الأصلي
المعنى المجازي
حُمَة العقرب
سمّها أو إبرتها

(و) المُسَببية: وهو نقل من النتيجة إلى السبب نحو :
المعنى الأصلي
المعنى المجازي
رِجز : عذاب
عبادة الأصنام
 (ز) اعتبار ما سيكون حيث انتقل المعنى بما يسكون في الستقبل
المعنى الأصلي
المعنى المجازي
حشيش : العشب المقطوع
العشب النابِت

5. نقل المعاني لتشابه الألفاظ
وهو نقل معنى من لفظ إلى آخر لتوهم أنّ بينهما علاقة دلالية، وهذا يحدث إما بسبب
(أ‌)               الاشتقاق الشعبي: وهو تحليل دلالي يقوم به الناس العاديون غير المتخصصين في تحليل مفردات اللغات، ومن أمثلته:
-       الزكاة : وهي الصدقة الواجبة، تشتقها المعاجم العربية من الفعل زكا بمعنى "نما وزاد؛" لأنها تزيد المال وتكثره. ولكن عند التأمل في أصلها نجدها مأخوذة من زكا بمعنى "أصبح نقيا، خالصا،" ومنه جاءت التزكية وهي "التظهير" كما في قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء) (النساء:49) يزكون: ينـزهون،  وقوله: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ، قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا) (الشمس:7-9)، زكاها: طهّرها. وبناء عليه، فالزكاة المعروفة أقرب دلاليا إلى معنى التطهير من معنى
-       الصّرْد "البرد"، وبعض الناس يظنّ أنه مشتق من صَرَدَ، أي "طعن" لشدة البرد.
(ب‌)           العدوى الصوتية: وهي نقل معنى من لفظ إلى آخر لوجود تشابه لفظي بينهما، مثل:
عتيد "حاضر" كما وردت في قوله تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (ق: 18) وقوله تعالى: (وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ) (ق:23) ولكنّ بعضهم يتوهم أنّ معناها "شديد" قياسا على كلمتي شديد وعنيد لأنهما تقاربها في اللفظ.

6. نقل المعاني لتجاور الألفاظ
وهو نقل معنى من لفظ إلى آخر لتجاورهما في التراكيب كثيرا، فيُحذف أحدهما ويبقى الآخر يحمل معناه، مثل:
-     مَلَّة: الملّة الرماد الحار، ولكنها في قول العامة: أكلنا ملّةً، تعني خبزا؛ وهذا ناتج عن حذف كلمة خبز ونقل معناها إلى ملة
7. رقي الدلالة
وهو التغيير المتسامي بتغيير معانٍ كانت عادية أو ضعيفة أو وضيعة إلى معان قوية أو شريفة، مثل:
-     رسول، كانت تعني المرسَل، ثم شرُف معناها لتدل على الواحد من رسل الله.
-      السُّفْرة: طعام المسافر، والآن تعني ما على المائدة مما لذّ وطاب من مأكل ومشرب.
8. انحطاط الدلالة
وهي تغيّر دلالي معاكس لرقي الدلالة، بحيث يتغيّر معنى اللفظ من قوة وسموّ وتأثير في الأسماع إلى معنى ضعيف مبتذل نحو:
الأستاذ: كلمة فارسية تعني "معلم الصناعة ورئيسها،" وفي العربية أصبح معناها "المعلّم" و"الشيخ،"
         وفي العامية ابتذل معناها فأصبحت تطلق مجاملة على كل شخص، وحرفت أيضا إلى أسطى لتطلق على صناع الأحذية ومن شابههم.
ب- أشكال التطور الدلالي
قال الدكتور سالم الخماس أن التطور الدلالي ثلاثة أشكال.  هي :
1. توسيع المعنى
يقع تيسيع المعنى أو امتداده عندما يحدث من معنى خاص إلى معنى عام. ويعد هذا الشكل على قدم المساواة في أهمية مع شكل الآتي ( تضييق المعنى )، و إن كان الدكتور إبراهيم أنيس يرى أن (تعميم الدلالات أقل شيوعا في اللغات من تخصيصها، و أقل أثرا في تطور الدلالة و تغيرها). و يعني توسيع المعنى أن يصبح عددما تشير إليه الكلمة أكثر من السابق، أو يصبح مجال استعمالها أوسع من قبل. نحو :
-       فالطفل قد يطلق كلمة "تفاحة" على كل الأشياء المستديرة التي تشبهها في الشكل مثل : البرتقالة و كرة التنس و أكرة الباب و ثقالة الورق.
-       في السلافية الجنوبية صار اسم الوردة يطلق على الوهرة عموما
2. تضييق المعنى
ويعد تضييق المعنى - و سماه إبراهيم أنيس تخصوص المعنى- اتجاهات عكس السابق. ويعني ذلك تحويل الدلالة من المعنى الكلي إلى المعنى الجزئي أو تضيق مجالها. وعرفه بعضهم بأنه تحديد معاني الكلمات وتقليلها نحو :
-       كلمة " حرامي " هي في الحقيقة نسبة إلى الحرام. ثم تخصصت دلالتها و استعملت بمعنى " اللص" في القرن السابع الهجري في بعض النصوص المرية.
-       في لهجات الخطاب تخصصت كلمة " الطهارة " و أصبحت تعني " الختان "
-       و تخصصت كلمة " الحريم " فبعد أن كانت تطلق على محرم لا يمس أصبحت الآن تطلق على النساء
3. نقل النعنى
يقول فندريس في تحديد المراد بنقل المعنى: «يكون الانتقال عندما يتعادل المعنيان أو إذا كانا لا يختلفان من جهة العموم والخصوص…»(11)، أي أن الاستعمال الجديد لا يكون أخصّ من القديم ولا أعم منه، وإنّما مساو له، ولهذا يتخذ الانتقال المجاز سبيلا له، لما يملكه المجاز من قوة التصرف في المعاني عبر مجموعة من العلاقات والأشكال، من أمثلة ذلك :
-        كلمة الإدغام وتعني إدخال حرف مكان حرف في الدرس الصوفي ولكن أصل الكلمة هو إدخال اللجام في فم الدواب لوجه الشبه بين الفعلين فانتقل المعنى من المحسوس إلى المجرد
-       كلمة luck  قد تكون بمعنى الحظ الطيب أو السيئ، ولكنها تميل إلى أن تتخصص في المعنى الأول، و يدل على ذبك الصفة lucky
4. المبالغة
اعتبر  Ullmann  المبالغة من أشكال تغير المعنى و وعدها مسؤولة عن تلك الشعارات المذهبية و الإصطلاحات الخادعة التي تستغلها أجهزة الدعاية أسوأ استغلال حتى إنها لا تلبث أن تؤدي إلى عكس المقصود منها نحو :
-       هو سعيد بشكل مخيف، ورائع بكل بساطة
ومثل هذه التعبيرات الصارخة سرعان ما تفقد جدتها وقوة التعبير فيها. حتى تصبح مبتذلة بالية، ثم تخلفها و تحل محلها تعبيرات أخرى.
المراجع
الدكتور مختار عمر " علم الدلالة " عالم الكتب، القاهرة الطبعة السادسة 2006
التغير الدلالي في الحديث النبوي الشريف - الوعي اللغوي - موقع حضارة الكلمة –
شبكة الألوكة.htm
معجم اللهجات في المملكة العربية السعودية htm
عودة خليل أبو عودة " التطور الدلالي بين لغة الشعر الجاهلي و لغة القرآن الكريم " مكتبة المنار، أردن  2009
H.R Taufiqurrochman, M.A “ Leksikologi Bahasa Arab” Uin malang Press 2008



[1] التغير الدلالي في الحديث النبوي الشريف - الوعي اللغوي - موقع حضارة الكلمة - شبكة الألوكة.htm

Jumat, 18 November 2011

MESKI RAGA KITA DIBENTANGKAN JARAK, NAMUN JIWA BERPELUK-PELUK.



“Walau kita berada di tempat berbeda, tapi kita tetap memandang langit yang satu” Ujarmu menenagkanku sebelum kau pergi.

Namun apa kau tahu? Sebenarnya aku dapat melihat matamu yang menahan gerimis. Meski kau coba menutupinya dengan senyum terbaikmu.

“Heei, jangan menangis, Jagoan! Tenaglah, ini hanya sementara, mungkin hanya beberapa tahun saja.” Ujarku dalam hati, meski sebenarynya sekuat tenaga akupun menahan telaga yang hampir tumpah dari mata.

Kita memang selalu kompak, kali ini berusaha saling menenagkan, meredam ngilu yang mencungkil-cungkil hati.

***
“Di kotaku sedang turun hujan, Apa di kotamu juga??” Bunyi sms darimu yang baru kuterima.Ahh, Aku Tahu kau sedang riduiku.

”Sekarang coba hitung berapa tetes hujan di kotamu itu?, Sebanyak itu pulalah rinduku padamu” Kalimat ini sudah ada di layer handphoneku. Hendak kujadikan jawaban dari sms mu, tapi entah dari tadi kucoba mengirimkannya, namun selalu gagal. Aku pencet *388#. Haa aku baru tahu jawabannya.

Sabarlah, Jagoan!!, tunggu sampai Mikail memampirkan rizki dari Tuhannya untukku. Baru aku bisa menjawab sms mu. :) :)

KAU, AKUPUN DEMIKIAN.....





Dulu kerap kali, di sore hari kau mengajakku berkeliling kota, sekedar untuk merasakan suasana alam setelah hujan. Kau sangat tahu jika aku menyukai hujan, juga suasana setelahnya, katamu kaupun demikian

Lalu kita mampir ke kedai sate kesukaanmu, juga kesukaanku. Memesan dua porsi sate dan semangkuk gule yang kita makan bersama. Juga dua gelas jeruk hangat. Aku suka saat-saat itu, katamu kaupun demikian.

Sebelum menikmati satemu kau melepaskan daging sateku dari tusuknya, agar aku lebih mudah memakannya katamu. Akupun demikian, melakukan hal yang sama untukmu. Kita saling senyum, dengan guyuran bunga di dada.

Lalu kau menyendok acar dari piringku, karena kau tahu aku tak suka acar. Kau menambahi sambal berkali-kali ke satemu, kau memang suka pedas, akupun demikian

Aku terus memperhatikan apa yang kau lakukan, merekam setiap sepermili suaramu di telingaku, lalu menyimpannya dengan kualitas tertinggi di otakku. Sebab aku tahu, suatu hari aku akan merindukan saat-saat itu, katamu kaupun demikian.

Jumat, 04 November 2011

Jalan Kematian



[Cerpen lama yang lupa diunggah]


Terdengar ketukan sepatu dari gegas langkah yang terasa memburu. Sejurus  kemudian  pintu dibuka, muncul seorang perawat dan laki-laki manis berpawakan tegap, keringat sebesar biji jagung menyembul dari dahinya. Raut kecemasan menghiasi  wajahnya. Dia Mas Hendra, laki-laki yang telah dua tahun mendampingi hidup saya, mengarungi suka dan duka dalam biduk yang bernama rumah tangga.

“Masya Allah, bunda..” suaranya mengagntung. Digenggamnya lembut tangan saya yang pasi. Ada telaga yang dipaksa untuk tidak keluar dari matanya.
“Calon bayi kita, yah” suara saya bergetar. “Maafkan bunda tidak bias menjaganya” ucap saya terbata-bata. Cairan bening menetes satu-satu dari mata saya.
“Sabar bunda, semua sudah ada yang mengatur. Kita berusaha mengikhlaskan  ya, Bund.” Ucapnya lembut. “Yang terpenting lain kali harus hati-hati” timpalnya lagi. Suaranya terdengar tabah, ditatapnya saya dengan tatapan meneduhkan,  seolah ingin mengantarkan berjuta energi yang menguatkan. Padahal saya tahu iapun remuk harus menerima kenyataan bahwa  impian untuk segera menimang buah hati  harus pupus.
“Tapi ayah kan sudah sangat….” ucapsaya terputus. Telunjuk mas Hendra menyilang di bibir saya
“Ssssstt….. Kita ikhlaskan ya, bund” tenagnya berkali-kali sambil menyeka air mata saya.

            Tadi pagi saat akan berangkat ke SLB tempat saya mengajar, motor saya tertabrak pengendara motor lain yang berniat menghindari lubang pada ruas jalan. Akibatnya saya terpelanting menabrak trotoar dan mengalami pendarahan. Warga yang berkerumun segera melarikan saya ke rumah sakit.

            Saya menyesal tidak mengindahkan pesan Mas Hendra untuk berangkat ke sekolah lewat jalur dalam yang walaupun membutuhkan waktu setengah jam lebih lama namun kondisi jalannya lumayan mulus.  Saya malah memilih lewat jalur kota yang kondisi jalannya  sekarang banyak berlubang. Menghemat waktu alasan saya.  Sekarang kalau sudah begini saya hanya bias menangis. Seperti menelan ribuan pil pahit rasanya.

            Masih segar dalam ingatan saya, sembilan minggu yang lalu saat bidan yang memeriksa saya mengatakan kalau saya hamil, kalimat syukur langsung meluncur dari bibir kami berdua. Mas Hendra sangat bahagia, aku dapat melihat dari sorot matanya. Ada bintang gemintang bertabur di sana .

            Esoknya, sepulang dari BMT tempatnya bekerja, ia menghadiahiku berbagai buku tentang merawat kehamilan dan bayi. Diantaranya: Pintar Mengasuh Batita karangan dr. Suririnah; Panduan Pintar Hamil dan Melahirkan, karangan Dewi Cendika ZR; Tetap bugar dan Energik Saat Hamil, karangan Ova Emilia; Panduan Lengkap Merawat Kehamilan, karangan Wendy Rose Neil dan Kehamilan Hari demi Hari karangan Stuart Compbell. Hari itu juga, buku Panduan Lengkap Perawatan Kehamilan, karangan Wendy Rose Neil yang berjumlah 208 halaman itu tandas saya baca.

            Kami juga berencana melakukan hypno birthing,  yaitu salah satu teknik untuk mengurangi kecemasan berlebihan pada ibu hamil.  Teknik ini digagas oleh dr. Frans Anton Mesmar, seorang dokter berkebangsaan Australia .  Di Indonesia sendiri, teknik hypno birthing ini dipopulerkan oleh Lanny Kuswandy, seorang bidan yang mendalami ilmu clinical hypnoterapi di Australia.

            Tak ketinggalan kami berdua juga sudah mencari nama untuk buah hati kami. Buah hati yang telah dua tahun kami nanti tangisnya menggema di rumah kami yang belum lunas cicilannya.
            Sesak dada saya mengingat hal itu. Saya benamkan kepala saya di dada Mas Hendra. Airmata saya kembali menetes. Kali ini makin deras.

***

“Bunda jangan banyak aktivitas dulu ya” peasan Mas Hendra di sela-sela sarapan.
“tapi sebetulnya bunda sudah merasa baikan lo, yah. Bunda juga sudah kangen sekali dengan murid-murid di sekolah” protes saya.
“iya, tapi pesan dokter bunda masih perlu istirahat beberapa hari lagi, luka bunda juga masih ada yang belum kering kan ?” ucapnya hati-hati.
“lagi pula pihak sekolah kan masih memberi izin sampai minggu depan. Lanjutnya.
Aku  terdiam lama. Memajukan bibirku.
“Lo.. kok cemberrut  gitu? Ayah mengerti perasaan Bunda yang nggak betah kalau nggak kerja” kata Mas Hendra memahami saya.
“Tapi ini semua demi kebaikan kita bersama, bunda. Kalau sampai terjadi apa-apa dengan bunda, ayahlah orang yang paling sedih dan bertanggungjawab.” Ujar Mas Hendra lembut. Keteduhan matanya meredakan penolakan yang disuarakan hati saya.
Manyun di bibir saya  berganti menjadi senyum simetris. Saya rangkul tubuhnya. Hangat.

***


            Sudah empat hari saya berhibernasi di rumah. Bosan sekali rasanya. Terlebih saat Mas Hedra bekerja. Pekerjaannya sebagai ketua cabang BMT membuatnya harus stand by di kantor dari pukul 08:00  sampai pukul 15:00.

            Saya menghempaskan tubuh saya ke sofa. Menarik nafas panjang. Clingak clinguk kemudian menyambar remote televise di samping saya. Saya tekan tombol  power.  Acara gosip selebriti. Kembali saya pencet-pencet tombol remote, mencari acara yang menarik. Berita siang kali ini menjadi pilihan saya. Mimiik saya berubah srius saat menonton berita tentang seorang wanita  paruh baya dan anak perempuan yang tertabrak puso.  Mereka berdua diduga terjatuh dari motor karena tidak sempat mengindari lubang jalan yang agak dalam, naas puso di belakang mereka tidak kuasa menginjak rem dan menabrak mereka berdua yang ternyata adalah ibu dan anak. Keduanya tewas di tempat. Rusaknya jalan raya menimbulkan korban lagi hari ini. Ini baru berita yang kebetulan saya tahu, mungkin di tempat lain juga ada hal serupa yang tak sempat terliput media.

Mata saya makin membulat manakala mengetahut identitas korban. Wanita paruh baya itu adalah Ibu Maryana dan anak perempuan yang bersamanya adalah Loleeta, gadis berusia tigabelas tahun yang merupakan salah satu murid saya di SLB.

            Nafas saya memburu, gemetar tangan saya merogoh saku, mencari handphone. Memastikan kebenaran apa yang saya saksikan di televisi dengan menghubungi teman sekantor saya. Saya tidak kuasa menahan airmata saat suara di ujung telpon membenarkan berita tersebut. Hati saya gerimis. Miris.

***

“Bunda pengen kayak Dzhennet Abdurakhmanova deh, yah. Lantur saya sore itu.
Mas hendra menoleh kea rah saya sambil mengkrenyitkan alisnya lalu kembali asik dengan laptopnya,  menjelajah dunia maya.
“Iya, Dzhennet Abdurakhmanova. Itu loh yah janda dari Umalat Mago Medov, berusia  17  tahun asal Dagestan, Kaukasus Utara yang melakukan bom bunuh diri di kereta metro di Moskow.” Ujar saya berapi-api.
“Kabarnay si Dzhannet ini anggota dari black widow, black widow sendiri adalah sebutan untuk janda-janda pejuang Checnya yang suaminya tewas dalam perang Checnya melawan Rusia. Nah.. bunda pengen ikut-ikutan kayah Si Dzhennet Abdurakhmanova ini, Cuma bukan di kereta  tapi di gedung DPR” cerocos saya tanpa henti.
“Ngomong apa to, bun. Apa hubungannya sama gedug DPR? Mbok nyebut gitu lo, ”Kali ini Mas Hendra menatap saya utuh dan mengalihkan laptopnya.
“Habisnya Bunda sebel deh sama pemerintah kita, banyak jalan yang berlubang bukannya dibetuli malah sibuk plesiran ke luar negeri dan mau bikin gedung DPR baru” ucap saya asal.
“Bunda.. bunda..” jawabnya sambil tersenyum.
“Idiiih kok malah senyum gitu sih, Yah?” balas saya kesal.
“Bunda sih ngomongnya jadi ngelantur, Gini lo Bund, sebetulnya pemerintah kita itu sudah mengalokasikan dana untuk perbaikan jalan-jalan yang rusak, hanya saja bila dilihat dari hasil yang sudah-sudah, apa yang dibuat itu tidak sebanding dengan besarnya dana yang dialokasikan. Banyak faktor yang menyebabkan semua itu, diantaranya ada tangan-tangan jahil yang ingin meraup keuntungan dengan jalan yang kotor. Makanya sering kita jumpai jalan yang baru beberapa bulan diperbaiki sudah rusak lagi” Jelasnya. Saya hanya manggut-manggut. “Menurut Ayah, dipandang dari  sudut manapun melakukan aksi bom bunuh diri itu adalah salah. Karna dapat melukai bahkan menghilangkan nyawa orang lain. Dan bla  bla bla bla…” Jelasnya panjang lebar. Saya yang dijelaskan sudah pulas dalam dengkur panjang.

***

            Tanpa izin suami hari ini saya akan menemui teman-teman yang sudah saya kenal beberapa waktu lalu. Sesampainya di sana kami berdiskusi sebentar, mematangkan rencana besar yang sudah kami gagas dan sangat rahasia. Setelah diskusi selesai saya didandani dengan seragam cleaning servis untuk memuluskan rencana kami. Kemudian dengan taksi saya diantarkan menuju gedung yang ditargetkan. Saya memasuki gedung itu dengan pasti. Rangkaian bom rapih melilit tubuh saya. Saya lirik arloji di tangan saya, hadiah ulang tahun pernikahan dari Mas Hendra.

Pukul 08: 50. berarti waktu tinggal 10 menit lagi. yang ada dalam pikiran saya saat itu hanya hilangnya janin saya dan murid saya Loleeta bersama ibunya yang harus tamat riwayatnya karna kerja pemerintah yang tidak serius membenahi jalan.

Banyak pria berjas rapi lalu lalang di depan saya. Dengan membawa alat pembersih saya sedikit merapat ke arah mereka berkerumun. Jantung saya terasa lebih cepat melajunya. Tepat pukul 09:00 ledakan dahsyat terdengar memekakkan telinga. Asap mengepul memenuhi ruang yang sudah tidak karuan bentuknya. Sempat saya dengar suara panik dan jeritan puluhan orang. Dan tiba tiba saja senyum Mas Hendra hadir, senyum yang akan selalu kurindui. Seketika hawa dingin langsung menyergapi pori-pori pipi saya.

“Bunda, bangun yuk,  ” Suara Mas Hendra lembut, tangannya yang dingin habis berwudhu ditempelkan ke pipi saya.
“Bunda, Sudah hampir subuh lo”  Ujarnya lagi.
Saya mengucek-ngucek mata yang masih susah melek. Saya lempar pandangan saya ke sekeliling. Loh inikan kamar tidur saya, gumam hati saya sambil kebingungan.
Dan laki-laki di depan saya yang agak mirip Agus Harimurti Yudhoyono ini kan Mas hendra, Suami saya. Terus suara bom tadi? Batin saya makin bingung.
Saya mengucek mata sekalil lagi. melirik-lirik kanan dan kiri. Oalah ternyata tadi itu cuma mimpi, gumam saya dalam hati. Saya mesem-mesem sendiri. Mas Hendra mungkin terheran melihat keanehan istrinya yang kata tetangga-tetangga dan tukang jamu keliling agak mirip Kadek Dewi. *Ngeeeeeeeeeeeek. :D

            Ternyata obrolan saya kemarin sore dengan Mas Hendra sampai kebawa dalam mimpi. Tapi untung cuma mimpi. Jangan sampai janya nyata deh. Karna saya setuju sekali apa yang dikatakan Mas Hendra bahwa dipandang dari  sudut manapun melakukan aksi bom bunuh diri itu adalah salah. Karna dapat melukai bahkan menghilangkan nyawa orang lain. Tapi tetap saja, saya masih jengkel kalau jalan yang masih berlubang itu masih tetap lebar menganga. Saya sangat berharap jalan-jalan yang berlubang itu segera diperbaiki, sehingga tidak menjadi jalan yang menyebabkan kematian karna banyak korban yang berjatuhan. Semoga semilir angin sore ini dapat mengantarkan harapan saya pada mereka yang memiliki kuasa. Semoga!