Powered By Blogger
Tampilkan postingan dengan label SYAIR. Tampilkan semua postingan
Tampilkan postingan dengan label SYAIR. Tampilkan semua postingan

Sabtu, 08 Desember 2012

أني أحبك



أكرر للمرة الألف أني أحبك
 كيف تريديني أن افسر ما لا يفسر 
 وكيف تريدينني أن أقيس مساحة حبي 
 وحبي كالطفل 
 يزداد في كل يوم جمالا ويكبر

Kamis, 03 Mei 2012

ِلأَبـِي العَتَاهِيـةِ المتـوفى سنـة 213 هـ

    ِـ

أَشَدُّ الجِهَادِ جِهَـادُ الهَوَى    #      وَمَا أَكْرَمَ المَرْءِ إِلاَّ التُّقَى

وَأَخْلاَقُ ذِي الفَضْلِ مَعْرُوْفَةٌ    #      بِبَذْلِ الجَمِيْلِ وَكَفِّ الأَذَى

وَكُلُّ الفُكَـاهَةِ ممَْـلُوْلَةٌ    #      وَطُوْلُ التَعَاشُرِ فِيْهِ القِلَى

وَكُلُّ طَرِيْـفٍ لَهُ لَـذَّةٌ    #      وَكُلُّ تَالِدٍ سَرِيْعُ البِلَى

وَلاَ شَيْءَ إِلاَّ لَهُ آفَــةٌ    #      وَلاَ شَيْءَ إِلاَّ لَهُ مُنْتَهىَ

وَلَيْسَ الغِنَى نَشَبٌ فيِ يَدٍ    #      وَلَكِنَّ غِنىَ النَّفْسِ كُلُّ الغِنىَ

مِنْ كِتَابَةِ الأَدِيْبِ عَبْدِ اللهِ فِكْرِي بَاشاَ المتوفى نسة 1207 هـ


وَصَــايَةٌ لِشَـخْصٍ

رَافِعُ هَذَا الرَّقِيْمِ إِلىَ حِمَى المَقَامِ الكَرِيْمِ يَذْكُرُ أُنَّ مَسْأَلَتَهُ طَالَ فِيْهَا المَدَى وَبَقِيَ فيِ انْتِظَارِهَا عَلَى مَثَلِ رُؤُوْسِ المُدَى,
 وَيَشْكُو مِنَ الفَقْرِ المُدْقِعِ والضًّرِّ المُضْجِعِ مَا أَحْرَجَ صَدْرَهُ وَأَخْرَجَ عَنْهُ صَبْرُهُ وَأَشْرَفَ بِهِ
 عَلىَ اليَأْسِ والاِسْتِسْلاَمِ لمَِخَالَبِ البَأْسِ لَوْلاَ أَمَلَ مِنْ مَوْلاَيَ يَبْقَى عَلىَ حَوْبَائِهِ

 وَيَنْشُرُ تِذْكَارَهُ مَيْتَ رَجاَءِهِ وَلَهُ فيِ سَيِّدِي ثَنَاءً يُبَارِي نَفَحَاتِ الأَزَاهِرِ
وَيَبْقَي عَلىَ صَفَحَاتِ الدَّهْرِ الدَّاهِرِ ثُمَّ هُوَ أَوْلىَ مَنْ تَعْطَفُ عَلَيْهِ عَوَاطِفُ كَرَمِهِ
 وَتَنْعَطِفُ إِلَيْهِ جِيَادُ هِمَمِهِ, وَأَرْجُو أَنْ يحَُقِّقَ مَوْلاَيَ فيِ تِلْكَ الشِّيَمِ الكَرِيْمَةِ
 مَا أَمَّلَهُ وَأُهْدِي مِنَ الثَّنَاءِ أَتَمَّهُ وَأَكْمَلَهُ.

مِنْ شِعْرِهَـا تُخَاطِبُ المـَرْأَةَ المِصْرِيَّةَ


سِيْرِيْ كَسَيــْرِ السُّحُبِ

لاَتَأْنَيْ وَلاَ تَتَعَجَّليِ

لاَ تَكْنُسِي أَرْضَ الشَّوَارِعِ 

بِالإِزَارِ المُسْــبَلِ


أَمَّا السَفُوْرُ فَحُكــْمُهُ 

فيِ الشَّرْعِ لَيْسَ بمُِعْضَلٍ

ذَهَبَ الأَئِمَّــةُ 

بَيـْنَ مُحَـرَّمٍ وَمُحَلِّل

يَجُوْزُ بِالإِجْمـَاعِ 

عِنْـدَ قَصْدِ تـَأَهُّـلٍ

لَيْسَ النِّقَاُب هُوَ الحِجَابُ

فَقَصِّـرِي أَوْ طَوِّلِـي

فَإِذَا جَهَلْتَ الفَرْقَ 

فَدُوْنَـكِ فَاسْأَلـِي
مِنْ بَعْضِ أََقْوَالِ الأَئِمَّةِ

 لاَ مَجَـالَ لِمَـقُوْلِي

لاَ أَبْتَغِي غَيْرَ الفَضِيْ


لِلنِّسَــاءِ فاَجْمَ

رِسَـالَةُ كَتَبَـتْهَا بَاحِثَةُ البَـادِيَةِ المتوفى سنة 37 هـ


مِنْ رَمْلِ الإِسْكَنـْدَرِيَّةِ لِصَدِيْقَةٍ لــهَاَ

عَزِيـْزَتيِ السَيــِّدَةُ بَلْسَم:
أُحَيِّيْكَ  لَوْلاَ بُرُوْدَةُ البَحْرِ لاَلْتَهَبْتُ إِلَيْكِ شَوْقًا وَلَوْلاَ تَصَبُّرِي لَطِرْتُ إِلَيْكِ حُبًّا, وَإِنيِّ لَمْ يُنْسِنِي صَفَاءُ السَمَاءِ صَفَاءَ وُدُّكِ, وَلاَرِقَّةُ النَسِيْمِ رِقَّةَ حَدِيْثِكِ, أَنَّهُ شَجاَنيِ وَذَكَرَنيِ وَلَمْ أَكُنْ ناَسِيَةً.
 
حَبِيْبَـتيِ:
لَيْتَكِ مَعيِ تَرَيْنَ الطَبِيْعَةَ بجَِمَاِلهَا تَرَيْنَ البَحْرَ يَزْخَرُ كَالرَعْدِ, وَالأَمْواَجَ تَتَلاَطَمُ زَرَافَاتٍ وَوِحْدَانًا, صَفَاءٌ فيِ البَحْرِ وَصَفَاءٌ فِي السَّمَاءِ كَأَنَّهَا قَلْبُنَا, تَسْمَعِيْنَ تَغْرِيْدَ الطُّيُوْرِ وَحَفِيْفََ الأَشْجَاِر إِنَّهاَ لَعَمْرُكِ مَناظِرُ تُلْهيِ المَرْءَ, وَلَكْنَّ هَيْهَاتَ لِمَيْليِ أَنْ تَلْهُو وَهِيَ تَعْلَمُ مَايُكِنُّهُ الدَهْرُ وَماَيُخْبِئُهُ اللَّيْلُ وَالنَّهاَرِ. تَقَبَّليِ مِنِّي أَحَرَّ قُبُلاَتِي وَأَوْفَرَ أَشْوَاقِي.