Powered By Blogger

Selasa, 22 November 2011

الأسس النفسية في بناء منهج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى




الأسس النفسية في بناء منهج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى

التمهيد
الأساس يلعب دورا مهما في قيام البناء القوي، وإذا قويت الأسس زادت قوت البناء، فالمنهج كالبناء الكبير يلعب دور مهم في تحقيق عملية التعليم فينبغي أن يقوم على أسس عديدة قوية، فيقوم عليها المنهج قويا. وقبل أن نفهم أسس المنهج، يحسن لنا أن نتذكر مفهوم المنهج على أنه خطط موضوعية لتوجيه التعلم في المدرسة، ويتم تحقيق هذه الخطط في الصف الدراسي كما يعيض المتعلمون تجريبيا وتحصل هذه الخبرات في بيئة تعليمية تؤثر بدورها فيما يتعلم[1]، وبعبارة أخرى رأى التربويون أن المنهج يعني مجموعة من المواقف والخبرات اللغوية والأنشطة الاتصالية التي تُهَيَّأ وتعد وتختار وتخطط وتنظم لكي يعايشها متعلم اللغة ودارسها ويتمرس بها ليصبح قادراً على استخدام اللغة استماعاً وكلاماً وقراءة وكتابة .[2]
يتأسس المنهج على عدة أسس، وهذه الأسس تؤثر قبل كل شيئ في محتوى المنهج وتنظيمه وتؤثر أيضا في أهدافه ومواده وأنشطته. يتفق المنهجيون على أن هذه الأسس هي أسس فلسفية ونفسية واجتماعية ومعرفية، وزاد فتح المجيب أسسا ثقافية وجمعية وتطور العلوم والتكنولوجيا[3]، مع أن هذه الأسس متداخلة كثيرا أو من الصعوبة بمكان الفصل بينها وبخاصة ما يتعلق بالفلسفة والثقافة والمجتمع وطبيعة الفرد[4],
تحديد البحث
نتناول في هذه المقالة البسيطة الأسس النفسية، يتحددالحديث  عنها ليكون مركزا واضحا على الأمور التالية :
أ‌.        مفهوم الأسس النفسية
ب‌.   معرفة جوانب الأسس النفسية
مفهموم الأسس النفسية
يقصد بالأسس النفسية لبناء المنهج مجموع المفاهيم والحقائق والمبادئ المستقاة من نتائج دراسات علم النفس فيما يتصل بتعلم اللغة أو تعليمها[5]. يتميز الإنسان على سائر المخلوقات بأحوال نفسه، وتختلف أحوال نفس كل إنسان عن غيره بسبب اختلاف نموه وتطوره وخلفيته الاجتماعية والثقافية والعوامل الأخرى المحمولة منذ مولده[6].
إن المنهج دليل في حمل الطلاب للوصول إلى أهداف التعليم.  وقد اختلف بعض الطلاب أنفسهم مع بعضهم من جوانب الهمة والدوافع والذكاء والقدرة والمهارة، ويناسب هذا الاختلاف بمراحل تطور أنفسهم. لذا، يلزم المنهج أن يهتم بالأحوال النفسية لدى الطلاب، إما أحوال تطورهم وإما أحوال تعلمهم. وكان فهم المعلم الذي هو واضع المنهج نحو المتعلم أمر مهم، فالفهم الخاطئ أو الضعيف نحو المتعلم يؤدي إلى الخطاء في الجهات والتوجيهات والخطاء في عملية التلعيم[7].
جوانب الأسس النفسية
وهناك الجوانب الأساسية للخبراء عند تصديهم لوضع منهج لتعليم اللغة العربية كلغة ثانية، فنجد جانبين كبيرين في الأسس النفسية، هما  أولا، تطور نفس المتعلم، وهذا يتعلق بطبيعة متعلم اللغة، وثانيا، العملية التعلمية لدى المتعلم[8] أي طبيعة عملية تعلم اللغة واكتسابها. ويدخل في الجانب الأول الدوافع عند المتعلم والاتجاهات والعوامل الشخصية،  ويدخل في الثاني العلاقة بين اكتساب اللغة الأولى وتعلم اللغة الثانية (أوجه الشبه والخلاف بينهما) وخصائص المتعلم الناجح للغة الثانية. ويأتي تفصيل كل ذلك فيما يلي:
1.            أوجه الشبه بين اللغة الأولى والثانية
بين اكتساب اللغة الأولى و تعلم اللغة الثانية أوجه تشابه نوجز بعضها فيما يلي :
‌أ.         الممارسة
ينبغي في تعلم اللغة أية لغة أن تمارس. ولنلاحظ في مراحله الأولى لتعلم اللغة. إنه يكرر ما يسمعه مرات و مرات، ويتناغى بما يحبه من أصوات، وما يستريح له من كلمات. والأمر نفسه يصدق على متعلم اللغة الثانية، حيث يستلزم إتقانه لها أن يمارسها ما وسعه الجهد و ما أمكنته الوسيلة.
‌ب.   التقليد
إن المحاكاة تلعب دورا كبيرا في إتقان الطفل للغة أهله ، إن الأصوات التي ينطقها. والكلمات التي يرددها هي مما يسمعه حوله وبالطريقة التي يسمعها بها. والأمر نفسه يصدق في تعلم اللغة الثانية.
‌ج.    الفهم
يصل الطفل إلى فهم المنطوق من الكلمات قبل أن يقدر على استعماله. والأمر نفسه يصدق على متعلم اللغة الثانية، إنه يفهم من الكلمات و التعبيرات أكثر مما يستطيع أن يستخدمه منها. إن القدرة على التعبير تتطلب من المهارات أكثر و أعقد مما تتطلبه القدرة على فهم ما يسمع.
‌د.       ترتيب المهارات اللغوية
نستطيع أن نخرج مما كتب عن سيكولوجية تعلم اللغة الأولى بنتيجة مهمة و هي أن الاستماع كمهاؤة لغوية يأتي قبل أية مهارة أخرى. إن الطفل يسمع أولا ثم يحاكي ما يسمعه. كذلك الشأن في التعبير اللغوي، حيث تبدأ مراحله عند الطفل بفهم ما يسمعه. ثم نطق هذا الذي يسمعه. سواء في شكل كلمات مفردة، أو جمل متكاملة. والأمر نفسه يصدق مع متعلم اللغة الثانية. وليس معنى هذا أن الكلام كمهارة لغوية يتأخر كلية حتى يتقن المتعلم مهارة الاستماع. ولكن ما يعينه هذا الكلام هو أن المتعلم لا ينطق إلا ما يسمعه، ولا يتكلم إلا ما يفهمه. الاستماع إذن مهارة تسبق الكلام، والكلام يسبق القراءة، والقراءة تسبق الكتابة.
‌ه.       تعلم النحو
يستخدم الطفل اللغة بالطريقة التي يستخدمها أهله بها. إن للغة نظاما ومنطقا. والطفل عندما يتعلم اللغة لا يعي من أمر هذا النظام أو ذلك المنطق سوى أن يقلده دون دراية بأساسه أو علم بأصوله. إن الطفل يستخدم اللغة أولا، ثم يعرف نظامها، ويتعلم منطقها. والأمر نفسه يصدق على متعلم اللغة الثانية، حيث لا يستلزم أمر تعلمه أن نصدمه في أول الطريق بالحديث عن قواعد النحو أو تقديم اصتلاحاته مما يصرفه عن اللغة وتعلمها. بل قد يكره معلميها وأهلها.
وهناك ينبغي التحذير من مفهوم قد يسبق إلى الذهن، وهو أن تعلم اللغة الثانية صورة أخرى من صور تعلم اللغة الأولى، وأننا نتيع في تعلم اللغتين خطوات مماثلة، أو أسلوبا واحدا، ذلك لأن بين تعلم كل من اللغتين من الفروق ما يبعد دعوى التماثل، وما يستحق منا الإشارة إليه.
2.                أوجه الخلاف بين اللغة الأولى والثانية
بالرغم من وجود أوجه شبه بين اكتساب اللغة الأولى وتعلم اللغة الثانية، إلا أن بينهما أوجه خلاف كثيرة من أهمها:
‌أ.          اختلاف الدوافع
تعلم اللغة الأولى أمر حيوي في حياة الكائن البشري. حيث يتوقف على تعلمها إشباع حاجاته، وتلبية مطالبه، وتعرف الظروف التي يمر بها في الرضا والغضب، والصحة والمرض. وغير ذلك من حالات لا يمكن إدراكها بدون التعبير المناسب عنها، إن الاستجابة لما يصدره الأطفال من أصوات رهن بفهمها، وتعرف دلالاتها بالطريقة التي ألف الأطفال التعبير بها.
الدوافع التي تدفع الأطفال إلى تعلم لغة المحيطين بهم إذن، دوافع داخلية تجعل من تعلم هذه اللغة مطلبا لا غنى عنه، وأمرا يتوقف على إتقانه إشباع الحاجات، وتحقيق أقصى الهدف. هذا في الوقت الذي ينطلق فيه متعلم اللغة الثانية عادة من دوافع خارجية مصدر ها حاجات طارئة يريد إشباعها وأغراض يرجو تحقيقها.
‌ب.     اختلاف البيئة
يعلم الطفل اللغة في البيئة التي تنتشر فيها. وبين القوم الذين يتحدثونها، هذا في الوقت الذي يحرم فيه الأجنبي عادة  من العيش في هذه البيئة. إن الشائع في اللغات الأجنبية هو تدريسها في بيئات غير بيئاتها، وهنا تكمن مشكلة من مشكلاتها الأساسية.
‌ج.       فقدان النموذج
من آثار تعليم اللغة في غير بيئتها فقدان النموذج الذي يقلده المتعلم بشكل مستمر. وتعلم اللغات كما نعلم يعتمد النجاح فيه على توفر النموذج الجديد الذي يلتقط الفرد منه اللغة ويحذو حذوه فيها.
إن الطفل عند تعلمه للغة في بيئتها محاط بنماذج كثيرة للغة. والنموذج هنا هو الأب والأم والإخواة وهم هنا عند الطفل (المتعلم) محبوبون، محل ثقة، لهم تأثير وقوة وسيطرة على الطفل. بينما نجد النموذج عند تعلم اللغة الثانية في غير بيئتها، محاطا بمتعلمين كثيرين. والنموذج هنا هو المتعلم غالبا. وموقعه بلا شك يختلف في نفوس الدارسين عن موقع النموذج في نفوس الأطفال عند اكتساب اللغة الأولى.
‌د.         اختلاف الوقت
يرتبط بالنقطة السابقة وجه آخر من أوجه الخلاف بين تعلم اللغتين الأولى والثانية، ذلك هو اختلاف الوقت المتاح لتعلم كل منهما. إن اللغة الأولى نشاط يستغرق وقت الطفل كله، لا يفقد كثيرا إذا لم يفهم كلمة بمجرد سماعها. فهو على ثقة من أنه سوف يسمعها مرة بل مرات. اللغة مهارة. وتعلم المهارة يعتمد على الوقت الذي يتاح لممارستها. والأجنبي عادة يتعلم العربية في مدرسة لعدد محدود من الحصص، وفي ضوء خبرات تعليمية منتقاة، وعلى يد معلمين من غير الناطقين بالعربية.
‌ه.          مواقف التعلم
سبقت الإشارة إلى أن الطفل عن طريق اللعب اللفظي يستطيع ممارسة أنماط جديدة من اللغة ومن ثم يتعلمها. إن مما يساعد الطفل على تعلم اللغة ممارسة لها في موافق متباينة في طبيعتها. فهي جادة تارة وهازلة أخرى. إن الطفل يلعب باللغة سواء أكان في وحدة أو في صحبة، بينما يحرم الأجنبي من هذه الفرص التي ينطلق فيها مستحدما اللغة في مواقف اللعب.
إن الطفل يتعرض عادة إلى مؤثرات لغوية عشوائية غير مضبوطة، بالرغم من أن والديه قد يحتارا بلا وعي بعض العناصر اللغوية لتعليمها بشكل مقصود لأطفالهم. هذا في الوقت الذي يتدخل المعلم فيه في تحديد مواقف التعليم بالنسبة لمتعلم اللغة الثانية. ويعد المادة التعليمية بحكمة.
‌و.        المحتوى اللغوي
مما يمكن القطع به أن المحتوى اللغور الذي يشتمل عليه أي كتاب لتعليم اللغة العريسة للناطقين بلغات أخرى لا يبلغ من السعة والعمق والتنوع ما يبلغه المحتوى اللغوي الذي يتعرض الطفل له وهو يتعلم اللغة الأم.
‌ز.        تعلم المفاهم
اكتساب اللغة الأولى جزء من عملية تصنيف العالم وإدراك مسمياتة. فتعلم أسماء أعضاء جسم الإنسان دليل على الإحساس بوجودها وشكلها. ولاشك في أن اكتشاف المفاهيم وتسميتها يدفع على تعلم اللغة. أما بالنسبة لتعلم اللغة الثانية فهي على حد تعبير هو كنز إعادة لتسمية مفاهيم يعرفها الطالب. إن الدافع لاكتشاف المفاهيم هنا غير موجود. فتعلم أسماء جديدة لها أقل دافعية من تعلم أسمائها للمرة الأولى.
‌ح.       الإحساس بالمشاركة
يكون الطفل في من المرحلة الابتدائية أكثر تسامحا. يتلقى اللغة عن أي إنسان بصرف النظر عن لونه وجنسة وثقافته. كما أنه يلعب باللغة في كل مناشط حياته. بينما تقف أمما متعلم اللغى الثانية قيم ثقافية معينة قد يعارضها. فلا يتسامح أحيانا في تلك اللغة من جنس يكرهه، أو شخص من بلد عدو لبلده. أو امرأة لايحب التلميذة على يديها.
‌ط.       تقبل الخطأ
يخطئ كل من الطفل عند اكتسابه اللغة الأولى والكبير عند تعلم اللغة الثانية. إلا أن للخطأ في كل من العمليتين موقعا مختلفا. إن الطفل عندما يكتسب لغة الأولى يواجه مجموعة من المفاهيم البسيطة التي يستطيع السيطرة عليها بالحاولة والخطأ والتكرار عدة مرات. ويقابل الخطأ الذي يرتكبه بابتسامة لطيفة على وجه المحيطين به. بل قد يشجع عليه. إنه خطأ محبب ومثير للاهتمام. وهو في نفس الوقت سبيل لتعلم اللغة وتصحيح المفاهيم.
هذا في الوقت الذي يواجه متعلم اللغة الثانية فيه مجموعة من المفاهيم المعقدة التي قد يعجز عن التعبير عنها. ومن ثم يصاب بخيبة في نفسه، وبشعور بالإحباط قد يقتل فيه رغبته في المبادأة بعد ذلك إذا لم يستطع السيطرة عليه في وقت مبكر.
‌ي.      العوامل العقلية
من بين العوامل القلية التي تؤثر على اكتساب اللغة الأولى وتعلم اللغة الثانية التذكر والقدرة على التركيز والقدرة على التجريد. فالذاكرة عند الطفل أقصر مدى من الكبير. إنها ذاكرة قصيرة المدى كما يعبر عن ذلك في علم النفس بــ (STM) بينما نجد ذاكرة الفرد عند تعلم اللغة الثانية ناضجة طويلة المدى (LTM) ، ومن ثم فإن أساليب استعادة الأشياء عنده قد تدعمت. والقدرة على استرجاع المعلومات قد نمت بالممارسة. وهذا بلا ريب مما يخدم عملية تعلم اللغة الثانية.
‌ك.       التداخل اللغوي
من أوجه الخلاف بين اكتساب اللغة الأولى وتعلم اللغة الثانية ما نسمية بالتداخل اللغوي. إن الطفل وهو يكتسب لغته الأولى إنما يكتسبها دون تصور لأنماط لغوية سابقة عليها. ودون علم بتراكيب معية تتداخل مع ما يتعلمه لأول مرة من تراكيب. وهذا شيء يحرم منه متعلم اللغة الثانية. إنه يتعلمها في الوقت الذي يكون قد رسخت في ذهنه للغة أنماط وتراكيب، وتكونت لديه عادات في ممارستها. ولا شك أن هذا كله يخلق من المشكلات اللغوية ما يتفاوت بين دارس وآخر وبين لغة وأخرى.
3.                دوافع تعلم اللغة
مفهوم الدوافع
الدوافع هو قوة نفسه داخلية تحرك الإنسان للإتيان بسلك معين لتحقيق هدف محدود. و قال طعيمة (1410:81) الدافعية (Motivations) هي القوة النفسية التي تدفع الفرد إلى فعل شيئ والسعي إلى تحقيق أهدافه وراء ذلك، وهي من العوامل النفسية الأكثر تأثيرا في عملية التعلم.
أنواع الدوافع
أن هناك نوعين من الدوافع التى تستحث الأجانب على تعلم اللغة العربية، هما:
‌أ.        الدوافع الوسيلية (Instrumental Motivation)
إن الدوافع الوسيلية تدفع الأجانب إلى تعلم اللغة العربية من أجل قضاء حاجات قصيرة المدى، مثل الحصول على الوظيفة الشاغرة، أو التمتع بالسياحة، أو الاستجابة لمتطلبات مقرر دراسي معين أوالحصول على درجة علمية أو اكتساب المهارة للاتصال بالكتابة المعينة، أوالاستجابة لشعائر دينية يلزمهم أدائها بهذه اللغة.
‌ب.   الدوافع التكاملية (Integrative Motivation).
الدوافع التكاملية فهي التى تستحث الأجانب على تعلم اللغة العربية من أجل تحقيق أهداف أهمها: الاتصال بمتحدثي اللغة العربية وممارسة لغتهم وفهم ثقافتهم وتقاليدهم. وقد أشارت الدراسات إلى أن هؤلاء الذين تحركهم الدوافع التكاملية غالبا أقدر على النجاح من الذين تحركهم الدوافع الوسيلية.
4.                الاتجاهات نحو اللغة
الاتجاهات في مجال تعليم اللغة العربية كلغة أجنبية تتمثل في مواقف الطلاب الأجانب نحو اللغة العربية وتحدد استعدادهم العقلي والعصبي لتعلم هذه اللغة.
الاتجاهات الإيجابية نحو اللغات الأجنبية غالبا ما تكون نتيجة للرغبة في إتمام عملية الاتصال عن طريق هذه اللغة.[9] مما يعنى أن ثمة علاقة وطيدة بين الاتجاهات والدوافع في تعليم اللغات الأجنبية. وفي مجال تعليم اللغة العربية كلغة أجنبية هذا يعنى أن رغبة الأجانب في اكتساب قدرة الاتصال باللغة العربية تؤدي بهم إلى امتلاك اتجاهات إيجابية حيال هذه اللغة، وتعلمها، وتعليمها.
وتنوعت الاتجاهات في مجال تعليم اللغة العربية كلغة أجنبية ويمكن ذكرها حسب موضوعاتها على النحو التالي:[10]
‌أ.        اتجاه الطالب نحو نفسه
ويقصد بذلك مدى ثقته في امكانات وقدرته على تعلم اللغة.
‌ب.   اتجاه الطالب نحو تعلم اللغات الأجنبية بشكل عام
ويقصد بذلك أنه لا يقتصر في حياته على الاتصال بأبناء بلده ولغته فقط وإنما يحاول أن يتجاوز ذلك ليتعرف على المجتمعات الأخرى ويتعلم لغاتها. والفرد الذى يتمتع بمثل هذا الاتجاه يستطيع أن يتعلم اللغة العربية بوصفها لغة أجنبية.
‌ج.     اتجاه الطالب نحو اللغة العربية نفسها
 لا يعنى بالضرورة أن الطالب الذى لديه اتجاه إيجابي نحو تعلم اللغات الأجنبية يستطيع أن يتعلم اللغة العربية، فقد يكون لدىه رفض لتعلم اللغة العربية، أو بعبارة أخرى لدىه اتجاه سلبي نحو تعلمها. فالطالب الذى لدىه اتجاه إيجابي نحو اللغة العربية وتعلمها هو الذى يستطيع أن يتعلمها.
‌د.       اتجاه الطالب نحو الثقافة العربية
ويقصد بذلك موقف الطالب الأجنبي من الناطقين بالعربية، وقيمهم، وعاداتهم، وتاريخهم. والطالب الذي يحترم ويقدر الثقافة العربية يستطيع أن يتعلم اللغة العربية بشكل أسرع وأجود.  
‌ه.        اتجاه المعلم نحو اللغة العربية وثقافتها
إنَّ اتجاه المعلم نحو اللغة التي يعلمها، وثقافتها، والناطقين بها، له تأثير كبير على تعليمه هذه اللغة. ومعنى ذلك أن المعلم الذى له موقف إيجابي من اللغة العربية، وثقافتها، والناطقين بها، يستطيع أن يعلم طلابه هذه اللغة بصورة فعالة.
5.           الشخصية وتعلم اللغة
إن هناك مجموعة من العوامل المرتبطة بشخصية الفرد ذات تأثير كبير على قدرته على تعلم العربية كلغة ثانية، ومن تلك العوامل نوع الطالب أو جنسه والفروق الفردية وصفات الشخصية. ويأتي تفصيل كل منها فيما يلي:
‌أ.        النوع
يشير الدراسات التي أجريت على تعلم الأطفال لغتهم الأولى أن هناك فروقا بين البنين والبنات في اكتساب هذه اللغة. كانت البنات بشكل عام أسرع في هذه العملية وأقدر على اكتسابها بكفاءة ملحوظة، وأما بالنسبة لتعليم اللغة الثانية فيقرق بعض الباحثين بين الاستعداد والتحصيل. فإن البنات لديهن استعداد أكبر لتعلم اللغة الثانية، وأما من ناحية التحصيل فليس هناك فرق بين البنين والبنات.
‌ب.   الفروق الفردية
بين الأفراد تفاوت وفروق في كل شيء ( الذكاء، القدرة على التعلم، دوافع التعلم، الاستعداد، الخبرة السابقة، أسلوب التعلم، الظروف الفردية والاجتماعية، وغير ذلك).  وعلى المعلم لمواجهة هذه الفروق أن يقوم بعدد من الأمور، أهمها:
-         تصميم خبرات تعليمية متنوعة يستطيع كل طالب استيعابها حسب السرعة التي تناسبه
-         استخدام عدد من الوسائل التعليمية المختلفة التي تواجه ما بين الطلاب من فروق في أسلوب التعلم
-         التوسط في شرح الأفكار حتى يفهمها جميع الطلاب
-         إعداد مجموعة متفاوتة المستوى من التدريبات اللغوية بحيث يناسب كل منها فريقا من الطلاب
-         تنوع الواجبات المنزلية بحيث يقدم لكل مجموعة من الطلاب ما يناسبها
-         إعطاء فرصة للطلاب للاختيار من بين أسئلة الامتحانات على أن يكتسب كل منهم المهارة نفسها.

‌ج.    السن
فهناك من يؤيدون تعليم اللغة الثانية للأطفال، منهم من يقصر على الكبار. فينطلق المؤيدون تعليم العربية في سن مبكرة إلى ما يلي:
-         أن الصغير لم يشغله بعد شيء لذا يرسخ فيه ما يريد الكبار تعليمه له
-         أن الصغير يقضي في ممارسة اللغة وقتا أطول مما يقضيه الكبير
-         والطفل المسلم خاصة في أمسّ الحاجة لأن يتعلم العربية حتى ترسخ له عادات استخدامها فيجيد قراءة القرآن الكريم، ويستثمر رصيده من هذه اللغة في الاتصال بالتراث الإسلامي
وأما الفريق الذي يؤيد تأجيل تعليمها حتى سن متأخرة تستند حججهم إلى ما يلي:
-         أن الكبار أقدر على تعلم اللغة الأجنبية من الصغار
-         أن دوافع الكبار في تعلم اللغة الأجنبية قوية، ولديهم غايات وأهداف يقصدون إليها بالوعي وبذل الجهد
-         أن الكبار يستطيعون استخدام الأجهزة اللازمة لتعلم اللغة

6.                خصائص المتعلم الناجح
إن الحقيقة التي يجب أن نتوقف عندها هي أن النجاح في تعليم اللغة العربية كلغة ثانية هو حصيلة مجموعة متكاملة من العوامل، يتفاعل بعضها مع بعض، منها ما يخص الدارس ومنها ما يخص المدرس ومنها ما يخص البرنامج نفسه. ويختص حديثنا هنا عن العوامل التي يلزم توفرها عند الدارس حتى يكون دارسا ناجحا في برنامج اللغة العربية.
ويلخص كارول (Carroll) هذه العوامل فيما يلي:
-         أن تتوفر عند الدارس القدرة على تمييز الرموز الصوتية.
-         أن يتوفر عند الدارس قدر من الحساسية النحوية، وهو القدر على فهم الوظائف النحوية للعناصر اللغوية المختلفة
-         أن تتوفر عند  الدارس القدرة على التفكير الاستقرائي، وهي القدرة على استنتاج القواعد التي تحكم استعمال المقررات والتراكيب في ضوء الطريقة التي تستعمل بها أمامه.
-         أن يتوفر عند الدارس قدر كبير من الدافعية
-         أن يتوفر عند الدارس اتجاه إيجابي نحو عملية التعلم ذاتها.
-         أن يتوفر عند الدارس مجموعة من الصفات الشخصية الأخرى مثل سعة الأفق والتسامح واحترام ثقافة الأخرين والتعاون وتقبل النقد.
-         أن يتبنى الدارس بعض أساليب التعلم الصحيحة.




المـــراجــــع

طه على حسين الديلمي وسعاد عبد الكريم عباس الوائلي.2005. اللغة العربية مناهجها وطريقة تدريسها. عمان: دار الشروق للنشر والتوزيع.         
رشدي أحمد طعيمة. 1989. تعليم العربية لغير الناطقين بها، مناهجه وأساليبه. الرباط: إيسيسكو
محمود كامل الناقة ورشدي أحمد طعيمة. 1983، الكتاب الأساسي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى. مكة المكرمة: جامعة أم القرى.

Mujib, Fathul. 2010. Rekonstruksi Pendidikan Bahasa Arab. Yogyakarta: Pedagogia
Sanjaya, Wina. 2010. Kurikulum dan Pembelajaran, Teori dan Praktik Pengembangan Kurikulum Tingkat Satuan Pendidikan (KTSP). Jakarta: Kencana

http://www.isesco.org.ma/arabe/publications/Taalim%20Logha/P2.php   مأخوذة في 22 أوكتوبر 2011



[1]  طه على حسين الديلمي وسعاد عبد الكريم عباس الوائلي.2005. اللغة العربية مناهجها وطريقة تدريسها. عمان: دار الشروق للنشر والتوزيع. ص: 21
[3]  فتح المجيب. 2010. Rekonstruksi Pendidikan Bahasa Arab . يوغياكرتا: Pedagogia  ص: 76
[4]  طه على حسين الديلمي وسعاد عبد الكريم عباس الوائلي. المرجع السابق. ص: 21
[5]  أ.د. رشدي أحمد طعيمة. 1989. تعليم العربية لغير الناطقين بها، مناهجه وأساليبه. الرباط: إيسيسكو
[6]  فتح المجيب. المرجع السابق،  ص: 81
[7]  أ.د. ووينا سنجايا. 2010. Kurikulum dan Pembelajaran Teori dan Praktik Pengembangan KTSP. جاكرتا: Kencana .ص: 48
[8]  فتح المجيب. المرجع السابق، ص: 81
[9] محمود كامل الناقة ورشدي أحمد طعيمة. 1983، الكتاب الأساسي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى. مكة المكرمة: جامعة أم القرى، ص: 34
[10] رشدي أحمد طعيمة، المرجع السابق، ص:84

Senin, 21 November 2011

DARI DULU BEGINILAH CINTA, BAHAGIANYA TIADA PERNAH BERAKHIR.

 
 
Ada yang melemparkan bom molotove ke hati saya. Ahh, Rasanya seperti dihujani ribuan bunga. Mawar, melati juga kenanga. Ada yang mau ikut menghujani bunga bank barangkali?? :D :D

Hmm.. Suara fales teman saya yang menyanyikan alamat palsunya Ayu ting ting mendadak merdu luar biasa. Mengalahkan Ike Nurjanah juga Evie Tamala. Dari dulu beginilah cinta, bahagianya tiada pernah berakhir.
Ini fiksi miniku, Mana fiksi minimu?? :)

APA KAMU TAHU? RINDU ITU BEGINI RASANYA




Apa kamu tahu?
Sekarang hampir setiap sore  di kotaku turun hujan. Ya sekarang memang sudah masuk musim penghujan. Seperti sekarang ini. Aku jadi terpaksa sering berteduh di halte kampus menunggu hujan reda, atau sedikit reda. Biasanya aku menunggu sambil mendengarkan beberapa lagu dari handphoneku.

Apa kamu tahu?
lagu apa yang sekarang sedang kudengarkan? Iya iya kamu benar. First Love-nya Utada Hikaru. Itu lagu kita berdua kan? Aku masih tetap menyukainya.hihi..

Hmmm.. apa kamu masih ingat saat pertama kali kamu menyanyikan  lagu untukku? Aku masih ingat. Dan tidak ingin melupakannya. Waktu itu kamu ingin menghiburku saat aku sedang suntuk karena kepayahan menemukan reliabelitas skripsiku. Lalu kamu menyanyikan lagu ciptaanmu dengan gitar akustik. Kamu tahu kalau aku suka sekali lagu yang dinyanyikan dengan cara  seperti itu. Sederhana tapi menyentuh. Dan akhirnya kamu sering melakukannya untukku. Aku suka.

Kamu juga sering memintaku bernyanyi, lalu kamu mengiringi dengan gitar. Aku malu sekali, karena suaraku pas-pasan. Tapi kamu hanya tersenyum, lalu berkata “ayo lanjutkan, aku suka apapun yang kamu nyanyikan” Lalu kita tertawa.

Dan sekarang, apa kamu tahu?
Tidak jauh dariku duduk seorang pemuda yang sedang memainkan gitarnya. Aku jadi teringat kamu. Dan itu membuat sedikit nyeri di sini. Ah, ternyata rindu itu begini rasanya.

Minggu, 20 November 2011

ESENSI QURBAN DAN KECERDASAN SPIRITUAL






Idul Adha atau hari raya qurban yang setiap tahun dirayakan umat islam dengan menyembelih hewan ternak pilihan seharusnya tidak lagi dimaknai sebagai sebuah ritual, akan tetapi juga sebagai evaluasi keimanan dan ketakwaan kepada Allah SWT.

            Qurban berasal dari bahasa Arab, diambil dari kata : qaruba (fi’il madhi) – yaqrabu (fi’il mudhari’) – qurban wa qurbaanan (mashdar). Artinya, mendekati atau menghampiri (Matdawam, 1984). Sedangkan menurut istilah, qurban adalah segala sesuatu yang digunakan untuk mendekatkan diri kepada Allah baik berupa hewan sembelihan maupun yang lainnya (Ibrahim Anis et.al, 1972).

            Menurut Imam Syafi’i, hukum qurban adalah sunat muakkad yang sangat dianjurkan kepada mereka yang mampu, termasuk para hujjaj (jamaah haji) yang berada di Mina. Serta umat islam yang berada di daerahnya masing-masing karena ibadah qurban adalah amalan yang sangat dicintai Allah pada hari nahr (Hari Raya). Namun sebagian ulama juga ada yang mengatakan bahwa ibadah qurban adalah wajib kepada mereka yang mampu. Hal ini berdasarkan firman Allah dalam surat Al Kautsar ayat 2: Maka dirikanlah shalat kepada Allah ( Tuhanmu ) dan berkorbanlah.”
 
            Untuk memahami esensi ibadah kuraban, bisa kita tinjau dari aspek historisnya. Dalam Al Quran disebutkan bahwa pengurbanan pertama yang dilakukan adalah pengurbanan Habil dan Qabil (Qs. Al Ma’idah ayat 27). Ketika itu keduanya diminta berkurban harta yang dimiliki untuk menentukan pendapat siapa yang paling benar diantara mereka. Sebelumnya, Nabi Adam a.s akan menikahkan kedua putranya tersebut secara silang; bukan dengan saudara kembarnya. Namun Qabil menolak keputusan tersebut sementara Habil menerimanya. Akhirnya mereka diminta untuk berqurban. Qabil mengurbankan sisa-sisa hasil pertanian, sedangkan Habil mengurbankan ternak terbaiknya. Akhirnya pengurbanan habil yang didasari dengan ketaatan dan keikhlasan itulah yang diterima oleh Allah SWT.

            Berdasarkan kisah Habil dan Qabil tentang qurban yang diterima oleh Allah, menunjukan bahwa ketaatan dan keikhlasan adalah hal yang paling utama dalam beribadah.
            Sejarah yang lebih fenomenal adalah kisah Nabi Ibrahim as dan putranya Isma’il. Nabi Ibrahim as tidak pernah berhenti berdoa untuk memiliki seorang anak yang shaleh. Doa ini Allah abadikan dalam Al Quran pada surat As saffat ayat 100. Hampir seabad usia Nabi Ibrahim –menurut Hamka dalam tafsirnya Al-Azhar ketika itu usia Nabi Ibrahim adalah 86 tahun–  Barulah Allah mengabulkan keinginannya untuk memiliki seorang putra melalui rahim  Siti hajar. Putra itu diberi nama Isma’il.  

Nabi Ibrahim diperintahkan oleh Allah melalui mimpi untuk menyembelih putranya, Ismail as. Perintah ini tidak direspon oleh nabi Ibrahim dengan gegabah. Nabi Ibrahim terlebih dulu mengatakan kepada putranya “Wahai putraku, aku melihat dalam mimpi bahwa aku menyembelihmu” Isma’ilpun tidak menjawabnya dengan ego, namun menjawabnya dengan tegas” Wahai Ayah, lakukanlah apa yang diperintahkan (Tuhan) kepada ayah, dan Insya Allah ayah akan mendapati aku dalam golongan orang yang sabar. Tentu ini merupakan sebuah ujian yang berat bagi seorang ayah. Namun karena ketaatan dan kecintaan ayah dan anak itu kepada Allah, maka Nabi Ibrahim dan Isma’il tetap  melaksanakan perintah Allah walaupun ternyata  pada akhirnya Allah mengganti Isma’il dengan seekor domba saat disembelih.

Dalam konteks ini, mimpi Ibrahim untuk menyembelih anaknya, Ismail, merupakan sebuah ujian dari Allah, sekaligus perjuangan maha berat seorang nabi yang diperintah oleh Tuhannya melalui malaikat jibil untuk mengurbankan anaknya. Peristiwa itu harus dimaknai sebagai pesan simbolik agama, yang menunjukkan  ketakwaan, keikhlasan dan kepasrahan seorang Ibrahim dan Ismail pada perintah sang pencipta.

            Dengan memahami nilai historis ibadah qurban,  kita diharapkan mampu memetik esensi sesungguhnya dari ibadah tersebut yang menguji keikhlasan hati dalam beribadah dan kepedulian sosial dalam setiap aktivitas. Jika pemahaman terhadap ibadah yang diperintahkan Allah dilakukan secara komprehensif, maka setiap ibadah tersebut akan pararel dengan kehidupan sosial; semakin tinggi ketaatan hamba kepada perintah Allah berupa ibadah mahdhah, maka semakin berkualitas pula kehidupan masyarakat di sekitarnya
            Esensi qurban yang disyariatkan di bulan dzulhijah sebagai bulan terakhir dari kalender hijriyah ini, bukan sekedar momentum untuk membagi-bagikan daging kepada fakir miskin, tetapi dibalik itu semua ada nilai-nilai spiritual yang sangat berharga bagi seluruh umat manusia.

Bagi Ali Syari’ati (1997), ritual qurban bukan hanya bermakna bagaiman amanusia mendekatkan diri kepada Tuhannya, akantetapi juga mendekatkan diri kepada sesama, terutama mereka yang miskin dan terpinggirkan. Sementara bagi Jalaludin Rahmat (1995), ibadah qurban mencerminkan dengan tegas pesan solidaritas sosial Islam, mendekatkan diri kepada saudara-saudara kita yang kekurangan.

            Dengan qurban, kita diminta untuk peka terhadap lingkungan sekitar, peka terhadap kaum proletar yang masih banyak terdapat di sekeliling kita, peka terhadap situasi Negara kita yang semakin sering bermunculan berita mencengangkan sehingga  menambah pengap iklim yang pada dasarnya sudah panas dan pengap.

            Dengan qurban pula kita diminta untuk dapat memanifestasikan rasa syukur dan puncak taqwa. Ia menjadi tanda kembalinya manusia kepada Allah SWT setelah menghadapi berbagai macam ujian berat. Qurban disyariatkan untuk mengingatkan manusia bahwa jalan menuju kebahagiaan yang kekal memerlukan pengorbanan berat. Tentu saja yang diqurbankan bukanlah manusia, bukan pula nili-nilai kemanusiaan, tetapi hewan sebagai pertanda bahwa pengorbanan  harus ditunaikan dan bahwa yang dikorbankan adalah sifat-sifat kebinatangan dalam diri manusia seperti sifat rakus, tamak, ego, mengabaikan norma, nilai dan sebagainya.  Secara harfiyah, kesempurnaan ibadah qurban ini bermakna membunuh segala sifat kebinatangan yang terdapat dalam diri manusia.

            Jika nabi Ibrahim memiliki Isma’il dan ia sangat mencintainya, lalu bagaimana dengan kita? Isma’il merupakan simbol kecintaan Ibrahim selain kecintaanya kepada Allah. Artinya, kitapun sebenarnya mempunyai “isma’il-isma’il” dalam kehidupan ini. Ismail itu dapat berupa uang, rumah mewah, mobil, perusahaan, jabatan, anak, suami atau isteri, atau juga terhadap diri kita sendiri dan segala sesuatu yang menjadikan kecintaan kita di dunia ini, selain kecintaan kita kepada Allah SWT. Sudahkah kita mengorbankan “isma’il-isma’il” kita tersebut untuk Allah dengan ikhlas, sabar dan tawakal? Cara mengorbankannya bukanlah dengan menyembelih atau memusnahkan sebagaimana Ibrahim yang diperintahkan untuk menyembelih anaknya, Isma’il. Namun mengorbankan “isma’il-isma’il” yang dimaksud adalah dengan menggunakannya untuk kepentingan agama Allah dan berdampak positif terhadap kehidupan sosial.

            Maka betapa wibawanya orang yang sudi mengunjungi saudara-saudara kita yang kekurangan dan bertanya tentang perih kehidupan yang mereka rasakan, lalu membagi sebagian hartanya dengan ikhlas dan diam-diam. Apalagi jika seorang pemimpin yang rela merogoh pundi-pundinya sendiri di saat mereka terhimpit kesulitan. Kunjungan itu membuat mereka merasa hidup ini masih ada yang memimpin, di bawah hujan kesulitan sehari-hari setidaknya tetap terasa masih ada payung yang melindungi nasib mereka.

            Semoga momentum idul Adha kali ini dapat merefleksi kita dan lebih membukakan lagi telinga batin kita yang mungkin mulai tumpul, atau mungkin kecerdasan spiritual kita yang mulai terganggu. Agar bumi yang kita singgahi ini, yang airnya kita minum bersama-sama, semakin nyaman dan enak dihuni.

JIWA YANG MERDEKA


            “Saat anda membaca tulisan ini, di suatu tempat di indonesia, ada seorang anak bayi yang bergumul dengan maut karena tetanus, seorang anak lain yang mendekam di penjara tanpa kejelasan masa depan, dan puluhan murid belajar dalam kondisi fisik, sosial, dan politik yang tak memberi mereka manfaat pendidikan yang berarti.
            Apa yang saya tulis ini hanya sebagian kecil kenyataan menyedihkan yang harus dihadapi setiap hari oleh anak-anak kita yang kurang beruntung.” Inilah penggalan surat dari Steven Allen, kepada perwakilan UNICEF Indonesia yang saya baca di salah satu media elektronik.

            Di sebuah negeri yang konstitusinya menjamin anak-anak terlantar akan dijamin negara namun masih banyak anak-anak seperti itu  srbenarnya bukan perkara nasib, bukan pula salah ibu mengandung, ini perkara kepekaan  sesama manusia, bila sampai saat ini mereka masih tak terurus, dan negara masih bisa merasa tak bersalah melupaka mereka, ini adalah bukti ketidak pedulian manusia kepada sesama manusia.
           
            Sebagian dari mereka  terpaksa mencopet, mengutil di swalayan, dan meminta-minta karna  himpitan ekonomi yang sudah lama mereka panggul. Apa yang mereka lakukan bukan semata karena moril mereka bobrok, melainkan lambang bobroknya tatanan ekonomi negara kita.

            Mereka juga manusia seperti kita, warga negara yang mempunyai hak dan kewajiban yang sama.  Mereka sudah cukup menderita, ditambah lagi harus menanggung “stigma” sebagai sampah masyarakat Mereka berhak pintar,  mempunyai tempat tinggal yang layak, menjadi polisi, politisi,  guru, camat,  lurah dan pekerjaan lain yang dianggap mampu mengentaskan status sosial mereka.


            Maka betapa wibawanya orang yang sudi mengunjungi mereka dan bertanya tentang perih kehidupan yang mereka rasakan. Apalagi jika seorang pemimpin yang rela merogoh pundi-pundinya sendiri di saat mereka terhimpit kesulitan. Kunjungan itu membuat mereka merasa hidup ini masih ada yang memimpin, di bawah hujan kesulitan sehari-hari setidaknya tetap terasa masih ada payung yang melindungi nasib mereka.


            Publik kita yang patut di sebut elemen “civil society” masih mudah terbius kata-kata bandit berdasi, keterbiusan itu membuat kita lalai bahwa hingga kini keadilan belum pernah mampir ke halaman rumah singgah yang dihuni anak  anak terlantar atau ke rumah-rumah buruh, nelayan, kuli, tukang becak, petani, pegawai bawahan, dan pegawai menengah tapi jujur serta semua jenis rakyat jelata dan kaum proletar di kota-kota besar kita.

            Inilah pedihnya hidup dalam suatu masyarakat  yang warganya buta huruf maupun terpelajar namun tak punya jiwa merdeka. Kita terus-menerus berada dalam penjara nafsu dan ambisi yang mejajah jiwa.

            Telinga batin kita tumpul, kecerdasan spiritual kita terganggu, dan implikasinya kita terlalu bebal, rakus dan egoistis. Kita tak bisa lagi mengembangkan rasa  empati kepada sesama.

            Sikap ini lahir setelah reformasi berkembang di masyarakat . Ini gejala penting yang menjelaskan bahwa pada sebagian dari kita, sebagai bangsa, masih mengidap secara akut gejala psiko-patologi yang tampil dalam bentuk mentalitas orang terjajah.
Kita tak lagi hidup di atas ukuran keindahan. Kita membuang nilai-nilai dasar: jujur, terpercaya, amanah, adil, manusiawi, punya rasa malu, dan memakai ukuran kepantasan.

Kita lupa kemerdekaan merupakan momentum mendidik manusia merdeka dengan cara menanamkan kembali dasar-dasar dan ukuran tadi dalam kehidupan sehari-hari di rumah, masyarakat, organisasi sosial, partai-partai politik dan di manapun kita berpijak.

Kita lupa bahwa setiap jiwa wajib membebaskan jiwa lainnya dari ketertindasan, dan mengantarkan mereka menjadi manusia-manusia merdeka dengan jiwa yang merdeka. Kita lupa mendidik kaum muda untuk lebih memahami keindonesiaan secara utuh.

 Tapi kali ini kita tidak boleh lupa, bahwa kemerdekaan belum banyak melahirkan manusia merdeka yang memiliki watak “asketik”, menjaga jarak dari materi, zuhud, membatasi keserakahan dan menjunjung tinggi kemanusiaan di dalam kehidupan sehari-hari di rumah maupun di semua corak birokrasi.  Inilah sesungguhnya manusia yang jiwa dan raganya merdeka. Ia tak terjajah oleh dunia, juga tidak oleh nafsu-nafsu dan ambisinya sendiri.


CALON BUPATI DAN BAYI

Oleh: Nawang Wulandari
erbit di Radar Lampung: http://radarlampung.co.id/read/opini/19944-calon-bupati-dan-bayi


PILKADA Lampung Tengah yang akan dilaksanakan 12 Agustus 2010 rupanya menjadi perbincangan di kalangan ibi-ibu jamaah pengajian. Pasalnya, para calon bupati saling berlomba memberi sedekah sebanyak-banyaknya pada jamaah pengajian ibu-ibu di Lamteng. Tak lupa anak-anak yatim, piatu, yatim piatu, dan anak-anak yang orang tuanya masih hidup namun dianggap kurang mampu pun mendapatkan santunan.  

Harapan dari sedekah ini agar doa mereka untuk memimpin kabupaten diijabah Tuhan dan diamini jamaah yang merasakan imbas dari sedekahnya itu. Cara mereka menyalurkan sedekah pun beragam. Salah satunya melalui pengajian yang ada di desa-desa. Mereka biasanya ikut mengaji bersama jamaah pengajian. Acara ikut mengaji bersama ini tentu bukan untuk seterusnya, hanya malam itu. Yang ikut mengaji bersama pun bukan calon bupati langsung. Tapi, orang yang dipercaya calon bupati untuk menyampaikan niatnya.  
Biasanya di akhir acara pengajian, orang kepercayaan calon bupati meminta waktu sedikit untuk bisa mengobrol dengan jamaah yang hadir. Mereka yang menjadi penyambung lidah calon bupati ini cerdas bicaranya, tutur katanya diatur sedemikian rupa, serta ucapannya santun dan manis. Sebagian besar jamaah yang hadir hanya menanggapinya dengan senyum dan mengangguk-anggukkan kepala. Tapi bagi pendengar yang tidak kuat akalnya, akan mengkhayal tinggi menyundul langit.  

Tak ketinggalan sebelum pulang mereka memberikan kenang-kenangan agar obrolannya tadi tetap bisa dikenang, bahkan dilaksanakan jamaah yang hadir. Hal semacam ini bukan kali pertama terjadi. Pada pemilihan-pemilihan wakil rakyat sebelumnya, modus seperti ini kerap digunakan. Jika kita mau memperhatikan lagi, di  pinggir jalan, warung kopi, warung pecel, pasar, sawah, tempat parkir umum, dan tempat-tempat umum lainnya, kita bisa menemukan lagi hasil sedekah dari calon wakil rakyat berupa kaus-kaus yang mungkin sedang dipakai penjual pecel, sayur, dan sapu lidi keliling serta penjaga WC umum, tukang becak, tukang ojek, tukang ikan, yang bergambar wajah para calon wakil rakyat di bagian punggung dan dada disertai pula nomor urut calon dan warna partai yang diusung. 

Bagi masyarakat, barang yang diberi akan dimanfaatkan. Tapi bukan berarti mereka yang memberi sudah pasti terpilih. Sebab, mereka yang diberi pun tidak pernah meminta. Perkara siapa memilih siapa itu hak individu yang tidak usah dipaksakan.

Apa jaminan yang bisa diberikan calon wakil rakyat untuk tidak korup, adil, demokratis, dan bersikap lebih manusiawi? Pastikah mereka yang memberikan kenang-kenanganakan meninggalkan atau pemelopori model kepemimpinan alternatif, yang lebih menekankan prinsip to lead yang lebih egaliter, seperti pasangan teman sederajat, dan bukan to manage yang serba mengatur, serba perintah, serba intruksi, seperti komandan terhadap anak buah? 


Pertanyaan seperti ini muncul bukan tanpa alasan, pertanyaan ini muncul di tengah-tengah suasana gundah-gulana karena tata kehidupan masih meniupkan angin kecemasan, rasa was-was dan jemu melihat tingah pejabat yang kompak dan saling melindungi dalam melakukan kejahatan yang merugikan negara. Segala corak kepalsuan dijunjung tinggi. Kejujuran dengan sendirinya ditolak. Wakil rakyat yang jujur dijauhi karena dianggap kelilip berbahaya yang tidak bisa diajak bersekongkol melakukan kejahatan kolektif.

Aparat keamanan tidak lumpuh, tapi kelihatan tak berdaya, dan hukum hanya hidup di dalam kitab-kitab di bagian paling idealis dalam jiwa masyarakat yang masih agak waras. Perpolitikan resmi di lembaga-lembaga resmi, dan diantara tokoh-tokoh resmi yang memegang kendali kekuasaan, dan kontrol atas kekuasaan terdengar hanya sayup-sayup, karena sangat sukar membedakan wajah politik dan wajah kriminalitas. Jalan politik dan jalan kriminil berhimpitan rapat, seolah sudah menjadi satu.

Ini tragedi bangsa kita, nasib rakyat ibarat anak kecil yang celingak-celinguk atau mengintip jurang yang dalam, sedang orangtuanya tidak waspada. Dan sudah tentu ini sangat berbahaya.


Siapa pun pasangan calon bupati dan wakil bupati yang terpilih, saya ucapkan selamat, bagi yang tidak terpilih jangan berkecil hati. Minimal jangan saling caci dan ribut sana-sini, karana ributnya wakil rakyat itu pakai ongkos dan ongkos yang digunakan adalah uang rakyat. Rakyat sudah tidak sanggup lagi menanggung biaya hidup yang semakin membumbung tinggi, apalagi harus ditambah membiayai pertikaian kalian yang membuat panas iklim yang pada dasarnya sudah panas dan pengap. 

    Kita perlu mengingat kembali ucapan para arif bijaksana, bahwa seribu teman masih sangat kurang, namun satu musuh sudah sangat lebih. Sesama umat beragama jangan saling sengketa, sesama politisi jangan saling membenci, apa kalian tidak mengenal dongeng nabi-nabi dan Tuhan yang maha mengasihi, yang mengajarkan kita perlunya menebar salam penghapus dengki? Nampaknya itu menjadi kata mutiara agar manusia di sini, di tanah air yang kita tinggali, terasa nyaman dan enak dihuni.

    Yang kita butuhkan adalah kerja sama. Sebab, mengemban mandat sebagai wakil rakyat itu bukan perkara mudah. Tugas tersebut maha berat. Maka kita butuh. Pertama-tama kesediaan untuk mengaku lemah, tanpa daya, seperti bayi. Otomatis kita perlu orang lain. Bayi yang baru lahir bersifat rendah hati dan tanpa prasangka, harusnya menjadi cerminan bagi kita.





T

ISTIGHOSAH, ISTIKHARAH, ISTIQOMAH DAN ISTIGHFAR UNTUK NEGRIKU


Ali bin Abi Thalib radhiallahu’anhu mengatakan “tidaklah musibah tersebut turun melainkan karena dosa. Oleh karena itu, tidaklah musibah itu hilang melainkan karena taubat. (Al Jawabul Kafi, h. 87)

            Bencana demi bencana kembali menimpa bumi pertiwi, mulai dari tsunami, banjir bandang, gempa bumi sampai gunung meletus datang silih berganti dan menyisakan kisah pilu yang menyayat hati. Ratusan orang kehilangan keluarga dan tempat tinggal serta meninggalkan trauma yang mendalam.

            Bencana beruntun itu terjadi bukan tanpa sebab. Selain takdir Tuhan, berdasarkan kajian ilmiah, dari serangkaian bencana yang kita alami faktor penyebabnya tak lepas dari keserakahan manusia terhadap alam. Penggundulan hutan adalah salah satu bukti nyata penyebab banjir bandang dan penyumbang besar emisi gas rumah kaca yang terjadi di bumi pertiwi. Kalau saja hutan tidak dirusak, hutan tidak dieksploitasi, maka curah hujan tidak akan menjadi bencana alam banjir bandang. Sebab, alam dapat menampung curah hujan dan menyimpannya dalam waktu lama di dalam perut bumi. Tapi bila sudah tidak ada pepohonan lagi, maka curah hujan langsung menuju sungai dan sungai pun tak mampu menampung derasnya debit air, sehingga menjadi banjir bandang. Memang hujan deras bisa mengakibatkan banjir, namun tidak akan menjadi banjir bandang bila kondisi ekosistem alam dan hutan di sekitarnya dapat dipelihara dengan baik.

 Menjaga kelestarian hutan adalah kewajiban kita bersama, terlebih penduduk yang tinggal di sekitar hutan juga harus ikut berpartisipasi dalam pengawasan pembalakan liar yang terjadi pada hutan-hutan di tanah air dengan cara melapor ke pihak yang berwajib apabila mengetahui ada oknum-oknum nakal yang secara individu ataupun kolektif melakukan pembalakan liar. Selain itu dinas kabupaten dan kota juga harus lebih proaktif menindak tegas para pelaku yang melakukan pengrusakan terhadap hutan yang menjadi pemicu utama emisi gas rumah kaca dan bencana banjir bandang yang terjadi di beberapa daerah di tanah air.

            Dan Merasa didorong oleh keprihatinan yang mendalam atas apa yang dialami bangsa ini, beberapa masyarakat di tanah air mengadakan ruwatan. Ruwatan itu cerminan dari wawasan kosmologi orang Jawa yang menganggap hidup ini merupakan jalinan harmonis fungsional antara elemen manusia dan alam semesta.  Kurang lebih bertujuan untuk membebaskan diri dari segala keruwetan dan bebendu (bala bencana) yang begitu melilit leher bangsa kita.
                       
            Saya kira sudah lama kita hidup di zaman kala bendu: zaman penuh cobaan, penuh bencana, dan  malapetaka. Kita melenggang dalam hidup dengan menabrak tata krama alam, tata krama kosmos, tata krama sosial, tat krama politik, tata krama hukum, tata krama etika, agama dan  budaya. Sudah lama sebenarnya kita meninggalkan tata krama, maka sebagai akibatnya kita ditinggalkan  oleh alam yang mengatur tata krama itu.
           
            Tak mau ketinggalan, kaum nahdiyin pun menggelar istighosah untuk memohon pertolongan kepada Allah atas berbagai bencana yang menimpa bangsa kita. Istighosah adalah doa yang dipanjatkan kepada Allah karena keadaan yang genting dan darurat. Tentu implikasinya orang yang beristighosah benar-benar dalam keadaan tunduk merendahkan diri penuh harap kepada Allah. Memohon ampunan dan memuji asma-Nya.

            Seperti perkataan Ali bin Abi Thalib radhiallahu’anhu yang saya kutip di atas “tidaklah musibah tersebut turun melainkan karena dosa. Oleh karena itu, tidaklah musibah itu hilang melainkan karena taubat”. Bumi ini marah karena ulah penghuninya yang terlau banyak memanggul dosa. Mungin karena dosa mereka yang serakah, kejam, culas, berbuat aniaya dan berbahaya bagi manusia lain. Mungkin karena hamba-hamba yang ingkar dan  kufur atas nikmat Tuhannya, anak yang durhaka terhadap orang tua, pedagang yang culas, rentenir yang sudah tidak takut lagi memakan uang riba, penyuka sesama jenis dan seks bebas yang sudah tidak malu lagi beraksi di depan umum, pejabat yang rakus, yang tiap saat nafsunya membayangkan jabatan yang lebih tinggi, politisi yang dari hari ke hari  didera nafsu menerkam lawan politiknya seperti singa-singa di padang sahara melahap mangsanya ataupun koruptor yang merampas hak-hak rakyat. Kita  tidak lagi hidup di atas ukuran keindahan. Kegetiran ini sudah kita alami selama bertahun-tahun. Semua ini membutakan kita dari keharusan bekerja sama untuk menjalin kesatuan dan kesamaan visi mengatasi masalah bersama.

Maka bila kita menginginkan keadaan ini semakin membaik, mari kita mulai mengintrospeksi diri, kita tidak perlu saling menyalahkan. Kesadaranlah yang saat ini kita perlukan. Khususnya bila kita mulai sadar bahwa kita menyandang kesalahan, bahwa kita berdosa, bahwa kita otoriter, bahwa kita menindas, bahwa kita merampas hak-hak orang lain, bahwa kita melanggar hukum, bahwa kita korup, garong, maling, perampok, manipulator, tidak konsisten dan tidak otentik,  dan bahwa kita lebih banyak berkata-kata tapi tidak berkarya.

            Sebenarnya Tuhan selalu berkata-kata kepada kita setiap saat, melalui berbagai peristiwa, termasuk gempa bumi, tsunami, banjir bandang dan  letusan merapi yang terjadi kali ini, tapi sayang kita sering tak punya telinga untuk mendengarkannya. Maka bagi kita yang hari ini punya telinga patut memperbaikinya mulai dari diri sendiri. Mulai sekarang stop pembalakan liar, stop membuang sampah di sungai, stop berlaku korup, merampas hak-hak rayat, dan  segala perbuatan yang merugikan diri sendiri apalagi orang lain.

Namun usaha untuk membidani kelahiran kembali alam Indonesia yang indah ini  tentu bukan perkara mudah, maka dibutuhkn kesadaran bagi setiap individu untuk ikut berpartisipasi menjaganya. Apa yang belum tercapai di masa lalu kita perbaiki hari ini, dan kekurangan hari ini kita berusaha memperbaikinya esok.

Maka marilah kita merenung dan menilai kembali apa yang salah dan apa yang patut disukuri dalam diri kita. Tak ada seorang pun di dunia ini yang bisa mengingkari kemurkaan alam. Maka saatnya kita peduli dengan lingkungan. Mari mulai bersahabat dengan alam, karena bumi ini masih menyisakan banyak keindahan untuk dirawat terus, agar semua pihak bisa ikut menikmatinya. Termasuk menjaga indahnya berlaku jujur, amanah, indahnya kerukunan, indahnya persahabatan, indahnya gotong royong, indahnya menjaga keluhuran budi, indahnya kiriman sedekah berupa senyum, sedekah paling murah namun halal dan berpahala.

Istighosah tentu bagus, sebab mestinya sudah didahului istikharah(mohon petunjuk), dan lebih mulia disambung dengan istiqomah (konsisten) untuk tidak mengulangi kesalahan yang sama, dan terus berusaha berbuat kebaikan dan bersahabat dengan alam. Bila masih ada yang kurang, maka disulam dngan istighfar (mohon ampunan).
           
            Kita, mungkin terutama para pemimpin bangsa, telah lama terlalu sering berbohong dan tidak amanah. Melahirkan kebohongan dan percaya apa yang bohong sebagai kebenaran. Kita terlalu lama terbelenggu oleh nafsu dan segenap ambisi  pribadi,  maka nampaknya kita lebih perlu meruwat diri kita sendiri agar bumi yang kita singgahi, yang airnya kita minum bersama ini semakin nyaman dan enak dihuni.

            .